بعد اختفاء زوجة كاهن ديراموس استطيع توقع سيناريو الأزمه كالتالي
المسيحيين :
كعاده الإخوه المسيحيين سينشغلوا بكتابة تعليقاتهم ( بالإنجليزيه ) في المواقع العالميه
سيتحدثون عن الإضطهاد والكراهيه من المسلمين المتوحشين والتي يتعرضون لها ليل نهار وعن فتياتهم اللاتي يختطفن ويجبرن علي الإسلام والزواج من عاطلين بالعافيه وبموافقة الشرطه !
وغالبا سيخرج الشباب المسيحي الغاضب في مظاهرات بإيعاز من ابيهم الكاهن
ويحطموا السيارات وواجهات المحال ويقبض عليهم
فترتفع صيحاتهم يا أمريكا فينك فينك أمن الدوله بينا وبينك
فيصوم (دولة ) البابا دفاعا عن (شعب) الكنيسه فيفرج عنهم
ويخرج علينا مايكل منير ويطالب أولمرت بالتدخل لحماية الأقباط
ثم يزداد الضغط الأمريكي علي النظام ( الضعيف ) ليقدم المزيد من التنازلات
ويحصلوا المزيد من المكاسب والمزايا كوته هنا , حقيبه وزاريه هناك
تسلم المرأه التي في الغالب تكون قد اعتنقت الإسلام وفرت بدينها لمصيرها المحتوم
وتفتح أمريكا أحضانها للجوء السياسي وغير السياسي للأقباط المضطهدين المساكين
المسلمين (السنه)
سيندفعون لإعلان حسن نواياهم
وستسمع العباره التقليديه التي ستجعلك تتثاءب غالباً " الفتنه نائمه لعن الله من أيقظها "
ثم ستجد التعليقات علي المواقع ( العربيه) والمكتوبه باللغه ( العربيه) كالتالي
إحنا شعب واحد
مفيش فرق بين مسلم ومسيحي
تحيا الوحده الوطنيه
يحيا الصليب مع الهلال
تحيا الكوسه مع البتنجان
يحيا الطبق مع الفنجان !
يهزون رؤوسهم أسفاً علي المرأه المسكينه
تمر الأيام وتنتهي الأزمه
ثم تعاد الكره مره..... تلو مره
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق