المشهد الأول : البلاغ
ارتفع رنين الهاتف ليشق سكون الليل في إحدي نقاط الشرطة بذلك الحي الراقي في أحد ضواحي مصر الجديدة ليغطي علي غطيط ذلك النوبتجي المكلف بالعمل في القسم لتلك الليله
حاول تجاهل رنين ذلك الهاتف لكنه الرنين تكرر لمرات و مرات اطلق سباباً ثم مد يده ورفع سماعة الهاتف
و علي الطرف الآخر أجابه صوت رجل ستيني قائلاً بثبات قسم الشرطة أود الإبلاغ عن جريمة قتل
ابتسم الضابط في سخرية
وأين تراها ستحصل تلك الجريمة
أجابه الرجل : اليوم في الخامسة فجراً و بدأ يصف للشرطي العنوان بدقة
تناول رجل الشرطة قلماً و أخذ يسجل البيانات في تراخي ثم سأل
و كيف عرفت عن هذه الجريمة
رد الرجل لأني أعرف من سيقوم بها قالها بقوة ثم استطرد أنه أنا أنا من سيقوم بتلك الجريمة
جاءته لحظة صمت عبر الهاتف قبل ان يأتيه الرد في صوره ضحكة مجلجلة !
اذن أنت تود الإبلاغ عن عن نفسك انك تنوي قتل شخص ما
اجابه الرجل في هدوء نعم
قال له الشرطي إذن لا تفعلها و نحن سنسامحك
رد الرجل بل سأفعلها
و هنا انقلبت سخرية الشرطي إلي غضب حانق قبل أن يقول
لا تهزأ بي يا رجل استطيع أن اضعك في الحبس بتهمة ازعاج السلطات
قال الرجل انا لم اتصل لإزعاج السلطات بل اتصل لأبلغ عن جريمة قتل
و أنا سأغلق الخط و سآتي لأقبض عليك بتهمة ازعاج السلطات
رد الرجل قائلاً عليك أن تمنع الجريمة من الحدوث أولاً
ثم انك لم تسأل عن المقتول
اصاب الفضول الشرطي رغم عدم قناعته بصحة البلاغ قبل ان يرد بصوت يحمل كثيراً من الإستخفاف
و من تراه سيكون سعيد الحظ
اجابه الرجل بثبات المقتول سيكون ضابطاً
ضابطاً في جهاز الشرطة ثم أغلق الخط
و اسقط في الرجل
ظل لساعة كاملة يفكر ماذا يفعل قبل أن يقول لنفسه الأمر لا يستحق المجازفة
و هنا أمر بتجهيز قوة تحركت الي عنوان المكالمة
ارتفع رنين الهاتف ليشق سكون الليل في إحدي نقاط الشرطة بذلك الحي الراقي في أحد ضواحي مصر الجديدة ليغطي علي غطيط ذلك النوبتجي المكلف بالعمل في القسم لتلك الليله
حاول تجاهل رنين ذلك الهاتف لكنه الرنين تكرر لمرات و مرات اطلق سباباً ثم مد يده ورفع سماعة الهاتف
و علي الطرف الآخر أجابه صوت رجل ستيني قائلاً بثبات قسم الشرطة أود الإبلاغ عن جريمة قتل
ابتسم الضابط في سخرية
وأين تراها ستحصل تلك الجريمة
أجابه الرجل : اليوم في الخامسة فجراً و بدأ يصف للشرطي العنوان بدقة
تناول رجل الشرطة قلماً و أخذ يسجل البيانات في تراخي ثم سأل
و كيف عرفت عن هذه الجريمة
رد الرجل لأني أعرف من سيقوم بها قالها بقوة ثم استطرد أنه أنا أنا من سيقوم بتلك الجريمة
جاءته لحظة صمت عبر الهاتف قبل ان يأتيه الرد في صوره ضحكة مجلجلة !
اذن أنت تود الإبلاغ عن عن نفسك انك تنوي قتل شخص ما
اجابه الرجل في هدوء نعم
قال له الشرطي إذن لا تفعلها و نحن سنسامحك
رد الرجل بل سأفعلها
و هنا انقلبت سخرية الشرطي إلي غضب حانق قبل أن يقول
لا تهزأ بي يا رجل استطيع أن اضعك في الحبس بتهمة ازعاج السلطات
قال الرجل انا لم اتصل لإزعاج السلطات بل اتصل لأبلغ عن جريمة قتل
و أنا سأغلق الخط و سآتي لأقبض عليك بتهمة ازعاج السلطات
رد الرجل قائلاً عليك أن تمنع الجريمة من الحدوث أولاً
ثم انك لم تسأل عن المقتول
اصاب الفضول الشرطي رغم عدم قناعته بصحة البلاغ قبل ان يرد بصوت يحمل كثيراً من الإستخفاف
و من تراه سيكون سعيد الحظ
اجابه الرجل بثبات المقتول سيكون ضابطاً
ضابطاً في جهاز الشرطة ثم أغلق الخط
و اسقط في الرجل
ظل لساعة كاملة يفكر ماذا يفعل قبل أن يقول لنفسه الأمر لا يستحق المجازفة
و هنا أمر بتجهيز قوة تحركت الي عنوان المكالمة
يتبع

